السبت، 31 يناير 2015

صديقي وزميل العمر الاستاذ الدكتور مجيد حميد عارف مع أطيب التحيات

صديقي وزميل العمر الاستاذ الدكتور مجيد حميد عارف مع أطيب التحيات :
*****************************************************
قضينا اربع سنوات في قسم التاريخ بكلية التربية -جامعة بغداد اي منذ 1964-1968 وبعد سنوات انقطعت عني اخباره وعلمت بخبر حصوله على الدكتوراه في الانثروبولوجي والتقينا عدة مرات في بغداد ولا اعلم الان اين يعمل والاستاذ الدكتور مجيد حميد عارف من مواليد قرداغ بمحافظة السليمانية سنة 1946 وقد اكمل الدراسة الابتدائية في خانقين والاعدادية في بغداد ودخل فسم التاريخ بكلية التربية -جامعة بغداد وتخرج سنة 1968 .كتب عنه صديقنا الاستاذ حميد
 المطبعي في موسوعة :"اعلام العراق في القرن العشرين " وقال انه درس في موسكو الانثروبولوجيا وحصل على الدكتوراه من اكاديمية العلوم السوفيتية -معهد الانثولوجيا سنة 1977 وقد عاد الى العراق وعين في الجامعة المستنصرية ثم انتقل الى قسم الاجتماع في كلية الاداب -جامعة بغداد سنة 1993 .
له مقالات عدية في الصحف والمجلات باللغات العربية والروسية والكردية والانكليزية وله مشاركات عديدة في مؤتمرات الانثروبولوجي الدولية ومن مؤلفاته المنشورة :
*الانثوغرافيا والاقاليم الحضارية " 1985
*الاثنولوجيا والفولكلور " 1990
* "شعوب وثقافات " 1993
*انثروبولوجيا الاتصال "1990
*"المرأة الكردية الكردية المعاصرة والازياء والحلي القومية التقليدية " 1978
تحياتي لك اخي الاستاذ الدكتور مجيد حميد عارف ...........ابراهيم خليل العلاف


ياعراق، هنيئا لمن لايخونك








من على سرير المرض ترنَم  الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد بحرقةٍ وألمٍ ومرارة ببيتٍ شعرٍ للسيّاب ردّا حول سؤال السائل عن خيانة الخائنون للوطن:
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلاده؟
إن خان معنى أن يكون ، فكيف يمكن أن يكون؟.
لكنه أردف قائلا: قد يكون هو أعمق، لكنّي اكثر منه عاطفة، ثمّ أنشد ودموعه تترقرق في مآقي عينَيه:
ياعراق، هنيئا لمن لايخونك
هنيئا لمن اذ تكون طعيما يكونك
هنيئا لمن وهو يلفظ  آخر انفاسه
تتلاقى عليه جفونك.

إتحاد المورخين العرب :نشاته .. تطوره ، ونشاطاته ا.د.ابراهيم خليل العلاف



إتحاد المورخين العرب :نشاته ..  تطوره ، ونشاطاته
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس –جامعة الموصل
في نهاية العدد الاول من مجلة "المؤرخ العربي " التي أصدرها  "اتحاد المؤرخين العرب "  سنة 1975 نص " قانون اتحاد المؤرخين العرب " ، والذي أقره ممثلوا الجمعيات والمنظمات التاريخية والباحثون في الاقطار العربية المجتمعون في بغداد في المدة من 15-18 مايس ايار مايو سنة 1974 تنفيذا لتوصية " المؤتمر الدولي للتاريخ " المنعقد في بغداد في اذار –مارس 1973 .
ومن الموقعين على القانون الدكتور عوض محمد خليفات –الاردن والاستاذ عبد العزيز فخرو –البحرين والدكتور الحبيب الجنحاني –تونس والاستاذ محمد المسعود الشابي –تونس والدكتور لقبال موسى –الجزائر والاستاذ محمد الدروبي –سوريا والاستاذ محمد علي عبد الكريم –الصومال والدكتور حسين أمين –العراق والاستاذ ابراهيم طاهر البغلي –الكويت والدكتور خالد ناصر الوسمي –الكويت والدكتور يوسف ابراهيم يزبك –لبنان والدكتور مراجع الفناي –ليبيا والدكتور محمد زنيبر –المغرب والاستاذ شايف عبده سعيد –اليمن والاستاذ عبد الرحيم عبد العزيز –اليمن .وقد توسع الاتحاد في السنوات التالية ليشمل اعضاء جدد فيه من دول عربية أخرى .
جاء في ديباجة قانون اتحاد المؤرخين العرب :"انطلاقا من رسالتنا العلمية وتحقيقا لاهدافنا القومية وايمانا بتراثنا الخالد وتنفيذا لتوصية المؤتمر الدولي للتاريخ المنعقد في بغداد في اذار –مارس 1973 وتقديرا للواجب الملقى على عاتقنا في توحيد الجهود العلمية لاحياء التارث العربي والاسلامي قررنا تكوين إتحاد المؤرخين العرب يكون شعاره العلم والحقيقة والعروبة وهو منظمة عربية دائمة للمؤرخين العرب ويكون مقره الدائم في بغداد ويتكون الاتحاد من مجموع الاعضاء في الجمعيات التاريخية في الاقطار العربية التالية وهي :الاردن والبحرين وتونس والجزائر وسوريا والصومال والعراق والكويت ولبنان وليبيا واليمن وكذلك الجمعيات التي تتكون مستقبلا في باقي الاقطار العربية والتي ستنتسب اليه ووفق احكام قانونه وانظمته .
ويهدف الاتحاد الى :
1.العمل لرفعة الوطن العربي عن طريق النهوض بالفكر التاريخي .
2.العمل على توفير حرية البحث في الحقول التاريخية
3.إبراز الوجه المشرق للتراث العربي بأسلوب علمي موضوعي
4. السعي الى كتابة تاريخ الامة العربية بشكل موضوعي يبرز الجوانب الايجابية التي ساعدت على نهوضها والعوامل التي ادت الى انهيارها والوسائل التي تعمل على احياءها من جديد .
5.التعارف بين المؤرخين العرب وتوثيق عرى الزمالة والتجاوب العلمي بينهم .
6.العمل على نشر رسالة المؤرخ العربي من نواحيها العلمية والانسانية في كل مكان من الوطن العربي وربطها بالمجتمع والعمل على نشرها بين جميع ابناء الشعب العربي .
7. السعي الى تنسيق مناهج تدريس التاريخ في مراحل التعليم  المختلفة في الوطن العربي .
8. العمل على توفير المراجع والمؤلفات التاريخية في مكتبات الاتحاد والجمعيات التاريخية .
9. إقامة صلات بين إتحاد المؤرخين العرب والمنظمات العربية الفكرية وبين المنظمات الدولية المعنية بشؤون التاريخ .
10.عقد مؤتمر للتاريخ كل سنتين بشكل دوري بين الاقطار العربية في أي من الاقطار العربية بشكل يجعله مجالا للاشعاع العلمي والتفاعل والبناء .
11.العمل على اصدار مجلة دورية سنوية للاتحاد وتكون عنوانا لنشاطه .
12.دراسة الموضوعات التاريخية ذات الطابع المشترك بين الاقطار العربية وتبادل المعلومات والخبرة في مختلف الميادين العلمية .
13 .دعم الجمعيات التاريخية القائمة في الوطن العربي والاسهام في مساعدة المؤرخين على تشكيل الجمعيات التاريخية في الاقطار العربية التي لم يتم فيها تنظيم .
14. العمل على تصوير المخطوطات العربية في مكتبات الوطن العربي والعالم والوثائق الرسمية التي تتعلق بالتاريخ العربي وحفظها في مكتبة الاتحاد وتوزيع صور منها على مكتبات الجمعيات التاريخية المنظمة للاتحاد .
وفي الاتحاد تشكيلات هي المؤتمر العام والمكتب الدائم والامانة العامة وتتكون الامانة العامة من الامين العام والامناء المساعدون وامين الصندوق والمكتب العام هو من ينتخب الامين العام ومساعدوه ومن مهام المكتب الدائم مهمة تشكيل لجان منها لجنة دراسة قضايا الوطن العربي ولجنة الشؤون العلمية والابحاث التاريخية ولجنة المجلة والمنشورات التاريخية ولجنة الاعلام ولجنة التبادل الثقافي ولجنة المخطوطات والوثائق .
اصدر الاتحاد في سنة 1975 مجلة بأسم :"مجلة المؤرخ العربي" وتولى رئاسة تحريرها أول امين عام للاتحاد هو الدكتور حسين أمين وبعده الدكتور مصطفى عبد القادر النجار الامين العام الثاني والدكتور محمد جاسم المشهداني الامين العام الثالث والحالي .
خططت الامانة العامة لاتحاد المؤرخين العرب لعقد مؤتمرات تاريخية منها فضلا عن المؤتمر الدولي الاول للتاريخ 1973 والمؤتمر الذي عقد في بنغازي بليبيا لاحياء ذكرى الشهيد عمر المختار في اذار 1976 ومؤتمر في الموصل 1976 يبحث عن الحضارة العربية ..حاضرها ومستقبلها ومؤتمر في مدينة الدوحة في كانون الاول 1976 للبحث في موضوع الخليج العربي وحتى كتابة هذه السطور عقد اتحاد المؤرخين العرب مؤتمرات وندوات كثيرة .
كما ابتدع الاتحاد "وسام المؤرخ العربي " منذ سنة 1985 تمنح للمؤرخين الذين يتميزون في اعمالهم  ونشاطاتهم في خدمة التاريخ العرب .كما شجع الاتحاد بعض المؤرخين فقام بنشر عدد من مؤلفاتهم كما سهل العمل لطلبة الدراسات العليا والباحثين في السفر الى خارج بلدانهم لجمع المصادر والوثائق التي يحتاجونها .
ومما أنجزه الاتحاد فتح معهد للدراسات التاريخية بعنوان :" معهد التاريخ العربي " يمنح شهادات الماجستير والدكتوراه وقد تخرج من المعهد عدد كبير من الباحثين الذين تتنوع موضوعات رسائلهم واطروحاتهم والتي اخذ بعضها طريقه للنشر . ويحاضر في المعهد ويشرف ويناقش نخبة من الاساتذة المتخصصين في فروع التاريخ المختلفة .




مشكلة الاراضي في العراق بين سنتي 1914-1932 ا.د.ابراهيم خليل العلاف

مشكلة الاراضي في العراق بين سنتي 1914-1932
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس –جامعة الموصل
للحركة التاريخية المعاصرة في العراق ، جوانبها الاقتصادية ، والسياسية ، والاجتماعية .فحين أخذت الجوانب السياسية حقها من البحث خلال السنوات القليلة الماضية ،واصبحنا نرى العديد من الدراسات والبحوث التي تتناول تاريخ العراق السياسي الحديث والمعاصر ، لم نجد الا النزر اليسير من الدراسات عن الاوضاع الاقتصادية الاجتماعية ..ولعل كتاب الاستاذ الدكتور عماد أحمد عبد الصاحب الجواهري الذي صدر عن وزارة الثقافة والفنون في العراق محاولة موفقة لتناول مظهر مهم من مظاهر الحياة الاقتصادية في  العراق ،تلك هي " مشكلة الاراضي " التي تعتبر –حتى وقت قريب – من أعقد المشاكل التي واجهتها  البلاد .
أدت ظاهرة تركز الملكيات الزراعية في العراق في أيدي قلة من الملاكين دورا في التاريخ السياسي والاقتصادي ؛ فمنذ اواخر القرن التاسع عشر تحول عدد من شيوخ العشائر الى ملاكين . كما ظهر نوع آخر من الملاكين وهم تجار ووجهاء المدن والذين استحوذوا  على مساحات شاسعة من أراضي العراق وبذلك شكلوا إحدى الدعائم التي إرتكز عليها نظام الحكم الملكي والذي إستمر قرابة ال (40 ) عاما .
ولئن وُجد بعض الخلاف بين الباحثين حول الفروق بين أسلوب الانتاج الذي كان سائدا في العراق قبل سنة 1958 ، وبين الاسوب الاقطاعي الاوربي ، فإن الكاتب يحسم المسألة بالاستناد الى وجهة النظر الثورية التي ورد ذكرها في قانون الاصلاح الزراعي رقم (117 ) لسنة 1970 وهي ان هدف الاصلاح الزراعي في العراق ، هو القضاء على الاقطاع والعلاقات شبه الاقطاعية .
ومن خلال مراجعتنا للكتاب ، نجد انه ينصرف لمعالجة نقطتين اساسيتين اولاهما  : تطور مشكلة حيازة الارض منذ العهد الملكي وحتى نهاية عهد الانتداب البريطاني في سنة 1932 . وثانيهما : المظاهر السياسية والاجتماعية لمشكلة الاراضي .ومع هذا فثمة فصول ستة توزعت عليها أبحاث الكتاب ؛ فالفصول الاول والثاني والثالث شملت عرضا مفصلا لتطور حيازة أرض منذ بداية الحكم العثماني سنة 1534 وحتى 1914 مع دراسة للمظاهر العامة لهذه المشكلة .
أما الفصول الاخرى ، فقد كرست لدراسة التطوات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين 1914 -1932 ، وهي الظواهر التي قامت مشكلة الاراضي بدور بارز في تفاقمها والتي أدت بالنتيجة الى خلق تناقضات اجتماعة على مستويات أبرزها :
1.  أسهمت الاجراءات العثمانية الخاصة بتفويض الاراضي الى طالبيها بموجب قانون الاراضي لسنة 1858 في نقل التصرف بارض من شكله القديم المبني على الاساس الاسلامي الذي يقول بملكية الدولة للارض الى شكل جديد يسمح لاصحاب رؤوس الاموال (ومنهم بعض شيوخ العشائر ،اثرياء المدن ) بالحصول على الاراضي والتصرف بها على الاسس الاقطاعية المعروفة .
2.  وعند ذلك ظهرت تناقضات اجتماعية بين حائز الاراضي وبين المحرومين من حيازة الارض .
3.  كما ظهر تناقض اجتماعي آخر بين المجتمع الريفي أو القبلي .
4.  وكان ذلك سببا في ظهور حالة التخلف الاجتماعي والاقتصادي في العراق .
وعن طريق التحليل العلمي الموضوعي لمشكلة الارض ، يضع الكاتب أمام قارئه جملة استنتاجات ابرزها :
1.ان حيازة الاراضي في العراق حتى عام 1932 كانت إما غير مقرونة بموافقة اجتماعية ، أو أنها مقرونة بموافقة شبه اجتماعية ولكن بلا وعي اجتماعي .
2.ان القوى السياسية المختلفة ( العثمانيين ،الانكليز ، الفئات المستغلة ) استخدمت حيازة الارض كوسيلة مادية في محاولتها الابقاء على الوضع الراهن .
3.وفي عهدي الاحتلال والانتداب البريطانيين استمرت عملية (نهب الاراضي ) من الفلاحين (لمتصرفين الفعليين بالارض ) وذلك بصدور قوانين التسوية واللزمة ودعاوى العشائر لتكون بمثابة الصيغ النهائية للتحالف المنشود بين رجال الاقطاع والبرجوازية الناشئة ليكونوا دعامة أكيدة للوجود الملكي والاستعماري مما عجل في تفاقم الظواهر المرضية كتدهور الاوضاع المعاشية والثقافية والعلمية للطبقات الكادحة .
عندئذ برزت الحاجة الى تغيير جوهري ،فكانت ثورة 14 تموز 1958 التي أصدرت  قانون الاصلاح الزراعي  في الثلاثين من أيلول سنة 1958 والذي  حقق هدفه الاول في ضرب الاقطاع كطبقة وأزال كثيرا من نفوذها السياسي ووضع الحل الجذري لمشكلة الارض في العراق .
إن الكتاب جهد قيم ،واضاءة جيدة لجانب مهم من جوانب تاريخنا المعاصر .وجدير بكل مثقف ومتتبع ان يقرأه بإمعان وتفحص  عميقين .
*المقالة منشورة في جريدة "الجمهورية " البغدادية 12 مايس 1978 . ِ


هل يعقل ان يُخصص مبلغ 25 مليار دينار لما يسمونه "المصالحة الوطنية " ؟

هل يعقل ان يُخصص مبلغ 25 مليار دينار لما يسمونه "المصالحة الوطنية " ..منذ 10 سنوات وهم يخصصون مثل هذه المبالغ ويصرفونها لمن لايستحق من رؤساء عشائر أضروا بعشائرهم ومدنهم ومحافظاتهم ووطنهم.. ثم اين برنامج المصالحة ؟ ومع من تتم المصالحة ؟ والكل يعرف انهم اي من يسمون انفسهم مسؤولين غير جادين بالمصالحة ولايمتلكون منهاجا وبرنامجا لها ...معك الله ياعراق .. ومعكم الله ايها الفقراء من العراقيين .. وياترى هل سيأتي يوم تنُصفون بعد ان ظُلمتم ؟!

صورة تاريخية لصف (فصل ) دراسي في مصر سنة 1905

صورة تاريخية لصف (فصل ) دراسي في مصر سنة 1905 ..المعلم والتلميذات والسبورة ...................شكرا لصفحة :" اهل مصر زمان " .........ابراهيم العلاف

ليس من الحكمة وضع المقالات على النت بدون ايداعها الورق



أحبتي أود أن اصارحكم بشيء تلمسته واكتشفته بنفسي يوم تم قطع الانترنت عن الموصل قبل ايام بأن وضع بيضكم في سلة الانترنت وليس على الورق فيه مغامرة خطيرة .. واضرب لكم مثلا ان لدي مئات من المقالات نشرتها على بعض المواقع ومنها مثلا :" موقع ملتقى ابناء الموصل " وموقع " صوت الحرية " وموقع العلاف للدراسات والبحوث " ذهبت ادراج الرياح لمجرد ان توقفت هذه المواقع في حين ان لدي مقالات منشورة في صحف ومجلات منذ سنة 1964 لازال امتلك نسخا منها مع انني احرص على اعادة نشرها الكترونيا .. ولهذا اخذت الان احول مقالاتي ودراساتي المنشورة على النت الى الورق وهكذا فعلت انا عندما حولت ُ موسوعتي "موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين " من النت الى الورق ، فهو ابقى ولسنوات طويلة جدا .. ارجو الانتباه الى ذلك فقد تتعرض صفحاتكم الى القرصنة او قد تتعرض المواقع التي تنشرون فيها قصائدكم وقصصكم الكترونيا الى القرصنة او الى توقف الموقع او اجباره على التوقف لاسباب عديدة .. ومن هنا فأنا بتُ متأكدا ان الصحافة الورقية لايمكن ان تتلاشى ابدا ولايمكن للصحافة الالكترونية ان تدانيها في البقاء أبدا .................ابراهيم العلاف

ثروة بلدنا الحيوانية من الاغنام العواسي

ثروة بلدنا الحيوانية من الاغنام العواسي لابد ان نحافظ عليها ونطورها .................................شكرا لصفحة "نودشة " ..........ابراهيم العلاف

لو كنت تعفو..كان دحرا لهم ... والخير في ما انت أهل .. له

يقول الشاعر ابن التعاويذي :
(قضيتُ شطر الْعُمر فِي مدحكمْ ... ظنا بكم أَنكُمْ أَهله)
(وعدتُ أفنيه هجاءٌ لكم ... فَضَاعَ عمري فِيكُم كُله)
******************************ولكن الشاعر المعاصر الصديق ا.د. عبد الوهاب العدواني يكمل البيتين ببيت ثالث يقول فيه :
(لو كنت تعفو..كان دحرا لهم ... والخير في ما انت أهل .. له )
......................................

صورة تاريخية لمكة المكرمة التقطت سنة 1885 ميلادية

صورة تاريخية لمكة المكرمة التقطت سنة 1885 ميلادية ......................................................ابراهيم العلاف

وهذه صورة تاريخية اخرى لمكة المكرمة حيث الحجيج يطوفون حول الكعبة المشرفة التقطت سنة 1885

وهذه صورة تاريخية اخرى لمكة المكرمة حيث الحجيج يطوفون حول الكعبة المشرفة التقطت سنة 1885 .....................ابراهيم العلاف

وهذه صورة تاريخية لمطبعة الحجاز... انشأها العثمانيون اواخر القرن التاسع عشر في مكة المكرمة

وهذه صورة تاريخية لمطبعة الحجاز... انشأها العثمانيون اواخر القرن التاسع عشر في مكة المكرمة وكانت تطبع فيها جريدة (حجاز ) التي اصدرها الاستاذ حمزة غوث في المدينة المنورة وكان مدير تحريرها الاستاذ بدر الدين النعساني وقد صدر منها حوالي 120 عددا ومن ثم توقفت بسبب اندلاع الحرب العالمية الاولى والاستاذ حمزة غوث عمل سفيرا للمملكة العربية السعودية في طهران وكان من رموز المشهد الثقافي السعودي رحمه الله ........ابراهيم العلاف

وهذه صورة تاريخية لجانب من مدينة العمارة (محافظة ميسان ) العراق التقطت سنة 1905

وهذه صورة تاريخية لجانب من مدينة العمارة (محافظة ميسان ) العراق التقطت سنة 1905 لاحظوا البناية وطرازها واناقة الناس وتجمعهم لمشاهدة استعراض نهري او مسابقة بالزوارق ..................ابراهيم العلاف

وهذه صورة من مدينتي :الموصل حيث الساحة المقابلة لبلدية الموصل

وهذه صورة من مدينتي :الموصل حيث الساحة المقابلة لبلدية الموصل ودار الضباط (نادي الضباط ) وجسر الحرية والمتحف الحضاري وحديقة الشهداء ودار الضيافة وعمارة الاوقاف وتلاحظون نصب الجندي المجهول الذي بني سنة 1960 وُهدم بعد سنة 1963 وقيل انه يمثل الحرف الانكليزي K أي كارل ماركس مؤلف كتاب (رأس المال ) أو كامل قزانجي الشيوعي الذي قتل إبان ثورة الشواف 1959 .........................ابراهيم العلاف

هذه صورة تاريخية تذكارية لبناية "شركة نستلة " في حي وسوق التلال بمدينة حلب

هذه صورة تاريخية تذكارية لبناية "شركة نستلة " في حي وسوق التلال بمدينة حلب والصورة بالاصل POST CARD .. وقد التقطتْ سنة 1920 أي عند بدء اعلان الانتداب الفرنسي على سوريا ...لاحظوا البنايات التي تمزج في طرزها المعمارية بين العمارة العثمانية والعمارة الغربية ومن حسن الحظ فأن المنطقة الان لاتزال تحتفظ بملامحها العشرينية ..........................ابراهيم العلاف

بين سنتي 1969و1973 عملت ُ مديرا لمتوسطة فتح في الشورة (ثانوية الشورة حاليا )

بين سنتي 1969و1973 عملت ُ مديرا لمتوسطة فتح في الشورة (ثانوية الشورة حاليا ) وكان معي عدد من المدرسين وكانت لدينا سيارة صاحبها ادريس من قرية بازوايا وكان ينقلنا من الموصل الى الشورة وبالعكس وكنا نستغرق في الطريق بالسيارة ساعة كاملة ويرافقنا في السيارة عدد من معلمي مدرسة الشورة الابتدائية وفي الصورة المرفقة التي تعود الى ربيع سنة 1969 من اليمين الى اليسار الاخوة الاساتذة المعلمين في الابتدائية فاضل الليلة وياسين البرهاوي وانا والمعلم خالد والمعلم محمد شفيق والمعلم خالد عبد العزيز العمري ثم ادريس سائق السيارة وصاحبها ...........كان زمنا جميعا وكانت حياة كلها ألفة ومحبة وعمل وسعادة .......ابراهيم خليل العلاف

المربي الكبير والمشرف التربوي الاستاذ محمود حامد سليمان الطائي وداعا

المربي الكبير والمشرف التربوي الاستاذ محمود حامد سليمان الطائي وداعا
***********************************************************
علمت قبل ايام بخبر وفاة الصديق الاستاذ محمود حامد سليمان الطائي المربي والسياسي العروبي والمشرف التربوي الكبير وللاسف لم اعثر عى صورته الشخصية لكني عثرت في ارشيفي على واحد من تقاريره كمشرف تربوي بحق عمي ابو زوجتي المربي الاستاذ عبد الله عزيز الطائي ..كان الاستاذ محمود حامد رجلا متواضعا ، ومربيا فاضلا ، وانسانا نبيلا كتب عنه صديقي المرحوم الاستاذ قصي حسين فرج مدير المكتبة المركزية العامة في محافظة نينوى مرة مقالة جميلة بعنوان :" الاستاذ المربي محمود حامد سليمان الطائي " قال فيها انه من مواليد الموصل سنة 1932 درس في مدارسها وتخرج فيها: من الحدباء الابتدائية، والمتوسطة الغربية، والأعداية (الشرقية حالاً) ، ومن دار المعلمين للسنة الدراسية 1950ـ 1951.
عين بعد تخرجه في مدرسة عين سفني بمركز قضاء الشيخان سنة 1951 ثم عمل في كل من المدارس: عقرة الثانية والسفينة التي له فيها تاريخ حافل بالتضحيات والتأسيس وقد كرم من أبنائها بعد أكثر من خمسين عاماً . وكذلك مدرسة الوطن والفلاح والهاشمية، وادارات مدارس: المنصورية والحكمة وابي تمام.
في سنة 1966 أوفد الى جمهورية اليمن كخبير تربوي للمساهمة في خدمة التعليم فيها، كما أسهم في إعلام واذاعة مدينة (تعز) ونال الشكر والتقدير من وزير التربية اليمني وكذلك من محافظ تعز ومديرية الاعلام والسفارة العراقية لجهوده ونشاطاته المتميزة في كل الميادين. كما أوفد سنة 1969 مرة أخرى الى اليمن كخبير تربوي الى مدينة (صنعاء).
بعد عودته من اليمن صدر أمر وزاري بتعيينه مديراً عاماً لعموم المكتبات العامة التابعة للادارة المحلية لمحافظة نينوى سنة 1980، حيث أسهم في تطويرها وضخها بأمهات الاصدارات بسبب علاقاته الطيبة مع المؤسسات ولا سيما وزارة الثقافة عندما كان الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد مديراً للمكتبة الوطنية.
عمل في عضوية مجالس ادارة (نقابة المعلمين) وجمعية المعلمين لبناء المساكن وجمعية الحدباء للاسكان (طبعاً لم يستفد من كل هذه الجمعيات ولا يملك داراً) وعمل على شراء توزيع الأراضي السكنية وبأسعار بسيطة وبمساحات لا تقل عن 600 متر مربع، ومن هذه الأحياء: الثقافة والثورة واليرموك والوحدة والأندلس، مع توفير كامل الخدمات لها من مدارس ومساجد، وخدمات الهاتف، كما أسهم أخيراً في تأسيس جمعية السلام التعاونية لاسكان المتقاعدين.
كما أسس الجمعية التعاونية الاستهلاكية لأعضاء نقابة المعلمين سنة 1965 مع زملائه، وكانت الجمعية تقدم كل الخدمات التي يحتاجها المعلمون من آثاث ومواد غذائية ومنزلية وبالتقسيط.
أسهم في تأسيس (بيت المقام العراقي) واحياء التاريخ الفني والحضاري لمدينة الموصل الحدباء أم الربيعين.
انتخب عضواً لمجلس الشعب لمحافظة نينوى ولدورتين، قدم من خلالها خدمات اجتماعية وانسانية لأبناء المدينة. عمل في ميدان الصحافة منذ سنة 1961 وله كتابات تربوية واجتماعية في جريدة (الهدف) الموصلية لصاحبها عبد الباسط يونس، وكان التربوي مدير معارف في الموصل المرحوم محمود الجومرد من المعجبين بكتاباته ذات التوقيع المجهول (معلم) . أسهم في اعداد الدراسات التربوية والعلمية عن الاشراف التربوي المنشورة في مجلة (النبراس) الفصلية الموصلية والتي كانت تصدرها مديرية تربية نينوى" . كما ان له مقالات في عدد من الصحف الموصلية منها جريدة "فتى العراق " وجريدة "الحدباء " وجريدة " عراقيون " .تقاعد سنة 1988 وانصرف لكتابة مذكراته ولااعرف مصيرها ومعظمها تدور حول تجربته التربوية والتعليمية خلال نصف قرن من الزمان .رحم الله صديقنا الكبير (أبو منال ) وجزاه خيرا على ماقدمه لوطنه ...........ابراهيم العلاف


الجمعة، 30 يناير 2015

هل يعقل ان يُخصص مبلغ 25 مليار دينار لما يسمونه "المصالحة الوطنية " ؟

هل يعقل ان يُخصص مبلغ 25 مليار دينار لما يسمونه "المصالحة الوطنية " ..منذ 10 سنوات وهم يخصصون مثل هذه المبالغ ويصرفونها لمن لايستحق من رؤساء عشائر أضروا بعشائرهم ومدنهم ومحافظاتهم ووطنهم.. ثم اين برنامج المصالحة ؟ ومع من تتم المصالحة ؟ والكل يعرف انهم اي من يسمون انفسهم مسؤولين غير جادين بالمصالحة ولايمتلكون منهاجا وبرنامجا لها ...معك الله ياعراق .. ومعكم الله ايها الفقراء من العراقيين .. وياترى هل سيأتي يوم تنُصفون بعد ان ظُلمتم ؟!

القرش والغرش والكرش

القرش والغرش والكرش :
********************
سألني الصديق الاستاذ كريم الجبوري قبل قليل عن القرش وقال :" سؤالي عن العملة العثمانية (القرش) التي نقرأها في بعض المصادر ( الغرش) فأيهما الصحيح ؟ وقد أجبته بأن القرش هي التسمية الصحيحة لكنها كانت تكتب على العملات حتى العثمانية (غرش وغروش ) مع ان التسمية اللغوية الصحيحة هي (القرش والقروش ) .. ونحن في العراق وبلدان الخليج نسميها ال(كرش والكاف هنا معجمة اي الكاف العربية وفوقها خط ) .. والقرش كما هو معروف عملة معدنية ثم 
صارت ورقية .وأصلها ايطالي و الاسم بالتركية Kuruş وباليونانية Grosi وبالايطالية Grosso وبالالمانية Groschen والاختلاف في اللفظ بسبب اختلاف اللغات واللهجات .وقد استخدم العثمانيون (القرش) كعملة .. كما احتقظت بعض الدول العربية بعد سقوط الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى بالتسمية نفسها .. ومن تلك الدول مصر والسعودية وليبيا وسوريا ولبنان والاردن وحتى تركيا ويبدو ان اصل عملة القرش هو ايطاليا . ولاتوجد مشكلة في التسمية(قرش وغرش وكرش ) ..شكرا اخي الاستاذ كريم الجبوري على اتاحة هذه الفرصة للحديث عن هذا الموضوع الطريف ...............ابراهيم العلاف


المربي الاستاذ ياسين محمد الخليل القيسي

المربي الاستاذ ياسين محمد الخليل القيسي ..استذكار لمناسبة عيد المعلم العالمي



تاريخ النشر: 2013-03-02 12:44:25

ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث –العراق
من المربين العراقيين المعروفين ، وأحد أبرز رواد التربية والتعليم في تكريت ولد في مدينة تكريت سنة 1910 وعين معلماً في بغداد سنة 1928 ، ثم نقل إلى القرنة وأعيد إلى بغداد سنة 1933 ثم نقل إلى بعقوبة سنة 1934 بتوصية من أمن بغداد بتهمة تحريضه الشباب على التظاهر ضد المحتل البريطاني ويوجد كتاب محفوظ عند اسرته بهذا الخصوص ثم نقل سنة 1936إلى تكريت ليكون مديرا لمدرسة تكريت الأولى ثم ٌطلب منه تأسيس مدرسة في شركة نفط العراق فأسسها وأسماها : " المدرسة القيسية " في مدينة تكريت ، اعتقل في سنة 1959 ايام ثورة الشواف في الموصل واتهم بالمشاركة فيها ثم اطلق سراحة بمناسبة سلامة الزعيم عبد الكريم قاسم ر ئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة من محاولة الاغتيال المعروفة .
عاد إلى تكريت سنة 1961 ليعين مديرا لمدرسة تكريت الثانية ثم نقل إلى الموصل سنة 1963 واصبح مديرا لمدرسة الجمهورية ثم مديرا لمدرسة ابن حيان الابتدائية .وقد احيل على التقاعد سنة 1966..كان الاستاذ ياسين محمد الخليل قد أنشأ في تكريت أول مدرسة لمحو الامية هناك وكان يعمل بها هو وعدد من زملائه المعلمين تبرعا من جيوبهم وبدون أي مقابل ، واسست في المدرسة القيسية وكان الدوام فيها مساءً ..كما كان اول رئيس لنقابة المعلمين في تكريت عن " القائمة القومية " ..كان مسلما حقيقيا عروبيا في توجهه العام ، وكان علما ومن الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ تكريت الحديث والمعاصر .كتب الصديق الاستاذ الدكتور علي كمال الدين الفهادي عميد كلية الاداب –جامعة الموصل عنه يقول :" كم كان الحوار جميلا وبهيا ورائعا بين يدي الاستاذ الفاضل ياسين الخليل أبي بديع .. الأستاذ المعلم المربي الرائع فعلى الرغم من مضي سنين على رحيله ما زال عطر صوته في اذني مجلجلا بإيمانه بعظمة العراق وحرصه على وحدته .اسكنه الله الجنة فقد وفى لأجيال كثيرة حق العلم والتربية ... ".أما ولده الاستاذ نزيه فقد كتب عن والده يقول :"أتشرف بكوني ابنا لمعلم هو من الرعيل الاول من معلمي العراق يوم كان عددهم في عموم العراق يعد بالعشرات ..." .
من اولاده الذين أعرفهم ، وعملتٌ مع بعضهم ، الدكتور ربيع الطبيب المشهور ، والدكتور بديع كان مشرفا تربويا وكان مدربا للمنتخب الوطني لرفع الاثقال السابق والذي حصل الرباعون الذين كان يدربهم على اكبر عدد من الميداليات وعلى اعلى المراكز في تاريخ العراق، و الاستاذ الدكتور وديع عالم البايوميكانيك والحكم الدولي وعالم الرياضة المعروف ومساعد رئيس جامعة الموصل الاسبق والاستاذ الدكتور بهيج طبيب الباطنية والقلبية المعروف . والاستاذ نزيه ويعمل مدرسا في " اعدادية القبالة والتوليد " في دائرة صحة نينوى .. توفي يوم 30 تشرين الاول سنة 1983 رحم الله استاذنا ياسين محمد الخليل فقد ترك فينا العلم الذي ينتفع به ، والولد الصالح ، والذكر الحسن .
*صورته التي التقطها في بغداد سنة 1961 .
http://www.alrasheednet.com/news/12095?language=arabic#.VMuqwJqcym8.blogger

الشاعرة العراقية نضال القاضي ومجموعتها الجديدة (بينالي عواء وبسكويت):



الشاعرة العراقية نضال القاضي ومجموعتها الجديدة (بينالي عواء وبسكويت):
************************************************************
من بغداد ـ صفاء ذياب
في مجموعتها الجديدة (بينالي عواء وبسكويت) الصادرة مؤخراً عن دار الشؤون الثقافية ضمن إصدارات مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية، حاولت الشاعرة العراقية نضال القاضي أن تبني عوالم من المكان وتعيد قراءة الزمن بخصوصية جديدة، "وبغتةً.. الغبار طيورٌ متحجرة/ بغتةً.. النساء لا شكل لهن/ هنَّ../ أرومة رمل وقبائل دم/ وعواءٌ فارغٌ إلى هضبة..".
ترى القاضي، في حوار خاص مع "الصباح"، أن النص الشعري نص جمالي، بالتالي ما يجري من تطور عليه إنما هو مقدار الاشتغال في ميتا اللغة بوصفها الجمالي، متجنّبة المعيار، ليس بما يتعلق بالمفردة وحسب، وإنما في تدريب الحواس على أفكار مختلفة. في النظر إلى الأشياء مثلاً أو سماعها, ومن ثمَّ، فإنّ أيّ نشاط أركيولوجي يجري على اللغة سيحطم الأنساق المهيمنة أو السائدة للوعي, إزاء ما حولنا أو فينا من عوالم ستفارق في الخاتمة المنطق والمعقول, إلى عبارة موجزة مكثفة أو ساردة تواصل لا معقولية التناول لعناصر موجودة أصلاً في الواقع ومعقولة ومفروغ منها! "هكذا أكتب وهكذا غادرت ما كتبت أي المجموعتين:"ودائع المعوّل عليه" الصادرة عن مكتب المدى 2002 و"بينالي عواء وبسكويت" 2013 عن مشروع بغداد عاصمة الثقافة اللتين لا تنتميان لما بين يدي الآن "راهب العنب" مخطوطتي الجديدة التي ما زالت قيد الكتابة.
أسعى دائما إلى ما لا يشبه ما سبقه وينطبق هذا عندي حتى في الحياة، فأنا لا أعود إلى ما أغادره، مكاناً أو إنساناً".
وتضيف القاضي: دائما هناك جديد عندما تستقبل الحواس الحياة وتتعاطاها بعلمية، أي بطرق تؤدي، فكلّ ما لا يؤدي ليس علمياً. وقبول ما لم يعد مقبولاً نكوص وتداعٍ، وهذا أخطر ما يواجه العملية الإبداعية. فـ"أنا التي غادرت العمودي منذ زمن طويل ولديّ "من يأخذ النار إلى حجرتها"، وهي مجموعة شعرية "تفعيلة", التي إن لم أنجح في جعلها صراخاً داخل التفعيلة ذاتها فإنها لن ترى النور مطلقاً".
وتظن القاضي أنّ الأسلوب أيّاً كان هو: العلاقة بالجمال, وفي الكتابة تحديداً هو: شكل الإشتغال بما وراء اللغة, ولا بأس بمرآة عاكسة للفم تضع الكلمة ببخارها, طريّة َالجنين.
لكن "ينبغي أن نكون يقظين، فليس كل انزياح شعراً، من حيث أنّ القوانين المجرّدة بطبيعتها ظاهرة مستقرّة. إلاّ أنّ ما يحرّك الساكن ويحوله إبداعا هو: في كيف تعمل هذه القوانين في الجنس الأدبي".
اشتغلت القاضي في مجموعتها الجديدة على المشهد اليومي والمعاش والواقع العراقي، وهذا واضح في قصيدتها (المدينة)، ونصوص أخرى كتبت في باريس أو بيلوتس، إلا أنها تتحدث عن المكان وكأنها تتحدث عن بغداد. وعن هذا تقول القاضي إن العراق مشهدها اليومي هنا أو هناك، فهو المدن كلها لأنه ذات كليّة, لذا "(الأنا) الشخصيّة دائما في محنة! ففي اللحظة التي خرجنا فيها من أرحام أمّهاتنا إلى رحم كبير بقبائل ومجتمعات وأجهزة وضعت الحجر الأساس لذاكرة قسريّة اعتقلت تأريخيّا حواسّنا, نشأت حاجة مثل الماء والهواء, التبسوها واستبدلوها بفقراء وأغنياء, بأحزاب وسجون وثورات وحروب من أجل بداهة هي المأكل والملبس والمسكن، وكلما اشتقنا إلى تلك الملتبسة ازددنا التباسا واستلابا، كانا السبب في خلق ثنائيّات عبر العالم، وهي: حريتنا التي لم تتحقق في وطن, لذا ظل معادلا تاريخيّا لها ينزل في فنادق الدنيا قبلنا, وتسليتهُ الأثيرة أن يتفرّج على نفسه في القنوات الفضائية متسائلاً: لماذا تركت الوطن إذاً يا عراق؟"...

*http://www.alsabaah.iq/ArticleShow.aspx?ID=57568

نصوص وصور مع الشاعرة العراقية نضال القاضي

نصوص وصور  مع الشاعرة العراقية  نضال القاضي



تاريخ النشر: 2015-01-27 06:50:21

قاسم محمد مجيد..

رقة وجمال وحسّ تخبّئه في داخلها
حين سُئِل اليوت عن المستقبل الذي يتوقعهُ لحضارتنا قال: "القتال المميت... حيث يقتل أحدهم الآخر في الشوارع". وهي نبوءة شاعر قُدّر له إن يبصر حيثيات مستقبل مثخن بالصراعات والحروب وهو ما انعكس على المشهد الشعري باعتباره جزءًا من الحياة التي افتقدت بهجتها وصار السلام أمنية تبدو شبه مستحيلة!
وفي المجموعة الشعرية "بينالي عواء وبسكويت" للشاعرة العراقية نضال القاضي، التي اختارت عنوانا مثيرا، ليس لإثارة انتباه القارئ بل أيضا للمحتوى والمضامين وعمق الرؤية في تلك النصوص والصور ذات الملمح المميز، إذ تشابه النصوص سيرة ذاتية خططت لكتابتها بعناية من العالم المشحون بصور المحنة والاضطراب وتكشف عن رقة وجمال وحسّ تخبّئه في داخلها من الحزن حتى أنّ صباحنا لا يشابه أي صباح آخر في المعمورة:
"يتراكمني الصباح الذي مرة / ابتكرنا له جسما / كان كبيرا عليه / فحشوناه بالملابس القديمة / وقصاصات الجرائد / ثم شتاء تلو شتاء / نسي الناس ام سكتوا / صارت الأزقة لا مكترثة وسكنني الحنين".
فظاهرة النسيان / السكوت بإزاء هذه الصباحات معادل موضوعي للمشهد العراقي بكل غرابته وفجائعهِ. ولأنّ نصوص القاضي متوافقة مع مقولة الكاتب خيري منصور "من بوسعه ان يبدأ بالشعر دون ان يشعر بالأسى" فإنها تغالب شعور الحنين بتلك الصور القديمة عن مدينتها: الحلة / الولادة, المكان, المشهد, والقلب الخاسر:
"هنا يتفرع النسيان / في الإنصاف المغلقة / بالأصابع المفَكّر بها / وقد عادت / تغمض مغارته / قلبي / الخاسر الذي في العشب".

ترتقي نضال القاضي بنصوصها إلى صتع وثيقة وشاهدا على تاريخ بكل أحداثه العاصفة كما في هذا المقطع:
"أحيانا / بجذعِ شجرة .. / استعرْتُهُ مرّةً / في مواجهة ٍمع المحيط / وصلتْ حدّ الضرْبِ بالأيدي / مذ ذاك وهو ينزل الى الأعماق سرّا: تلك إذاً.. / البلادُ التي / عبرتْ كلّ ُسُفنِ الدنيا / كي تحتلَّها".
ولأن الشاعرة عاشت سخونة الإحداث وانغمست في تفاصيلها اليومية عبّرت بشفافية عن الليل الجامد والنجوم الأكثر موتا "والنوق المؤجل ومحنة الفقر المتعدد الجنسية / فالفقر متعدد الجنسية / والعيد أرجوحة ونخلتان".
والإشارة واضحة عن ملاعب الأطفال وأراجيحها الخشبية حيث البراءة والنقاء في مقابل شناعة الحرب حين تكون الهوية المرارة ذاتها فتمنح لنصوصها الحرية في المضي صوب الإنسان المسلوب الإرادة حين يرسم الساسة وراء دهاليز مظلمة مصيره المفجع ويتكشّف الزيف فالديمقراطية شرعنة لنشر قيم الجهل والتخلف وتحديث لواقع الشتات الذي يتعدّى الجغرافيا ليحط طائر خرابه في النفس البشرية فنجد الشاعرة تناجي حمد بطل مظفر النواب:
"يا حمد/ وحمد / شعب يمزق أوراقه في المطارات / ومر بينا مثل مامرينا / ويسكب على زجاج الواجهات اسمه القديم".
وكما ظلت أسئلة الشاعرة بلا جواب في ظل أحداث لا تزال تضرب بقوة يطالعنا نص عن "كنيسة سيدة النجاة" كنداء الى مسيحيينا بالبقاء والتمسك بوجودهم:
"ماذا كتم الظلام / وفي نهارات مكشوفة / عراقيون لا ظهر لهم / كفلسطيني في بغداد".
إنّ تجربة الشاعرة نضال القاضي تزداد وعيا بصناعة القصيدة سيما وان أولى مجاميعها الشعرية الموسومة "ودائع المعول عليه" قد صدرت في عام 2001 عن مطبعة المدى ببغداد.
ديوان "بينالي عواء وبسكويت" صرخة شاعرة بوجه الظلم والمصير الإنساني المنحدر بقوة نحو الهاوية.

*http://www.alsabaah.iq/ArticleShow.aspx?ID=57568