السبت، 11 ديسمبر 2010

لنستذكر الدكتور ماجد عبد الرضا

الدكتور ماجد عبد الرضا

لنستذكر الدكتور ماجد عبد الرضا
                                  ا.د.إبراهيم خليل العلاف
                         أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل
    الدكتور ماجد عبد الرضا نوري الطائي ،واحد من أساتذة العلوم السياسية  في العراق ،عرفناه من خلال كتاباته في الصحف والمجلات . فضلا عن تأليفه عددا من الكتب، والكراريس الفكرية والسياسية والثقافية .كان أستاذا جامعيا معروفا ، وسياسيا مناضلا ،وإنسانا بسيطا متواضعا شغل في أواسط السبعينات من القرن الماضي عضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي .وقد تقلب في المواقع الحزبية داخل الحزب واتفق مع البعض واختلف مع الآخر، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة،وانتقده بعض زملائه على عدد من مواقفه وخياراته ،ولامه آخرون، وامتدحه فريق ثالث وهكذا الحياة . وسواء اتفقنا معه أو اختلفنا فأن للرجل تاريخ ليس من السهولة تجاوزه وأرجو ان يتفهم ذلك مناؤيه ومحبيه .ونحن هنا لابد أن نذكره ونستذكره بالرغم من اعتراضنا على بعض توجهاته ومواقفه التي هي نتاج ظروف صعبة ومعقدة يعرفها كل من يمارس العمل السياسي في العراق .
   ولد في  مدينة الكوت –محافظة واسط سنة 1937 ،وأكمل  دراسته الأولية والجامعية ببغداد .ثم سافر إلى جيكوسلوفاكيا  (جمهورية جيكيا حاليا ) سنة 1961  ،ليكمل دراسته العليا .. لكنه حصل على الدكتوراه في فلسفة التاريخ من أكاديمية العلوم الاجتماعية في صوفيا ببلغاريا  سنة 1984 .
   كتب عنه صديقنا الأستاذ حميد المطبعي في موسوعته موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين يقول : إن ماجد عبد الرضا كاتب و" باحث سياسي ،وظف كتاباته وطاقاته في سبيل حركة التحرر الوطنية " لم يشغل في بداية حياته أي وظيفة حكومية بل انصرف إلى الكتابة والنضال في سبيل أهدافه .
    له مؤلفات عديدة منها :
*مقدمة في دراسة الفلسفة الماركسية، 1968.
*مدخل لدراسة الاقتصاد السياسي، 1968 (وطبعة 1975 ) .
*القضية الكردية في العراق، 1969(وطبعة 1975 ).
*المسألة الكردية في العراق إلى سنة 1960 ،1970.
*حركة الشبيبة العراقية :آراء وملاحظات، 1974 .

    في سنة 1973 حصل على وسام هيئة مجلس السوفييت الأعلى .
   توفي اثر مرض عضال في أواخر شباط –فبراير  سنة 2005.نعته  رئاسة جامعة بغداد وكلية العلوم السياسية فيها ، والأوساط الثقافية والتربوية في العراق وكتبت عنه جريدة الزمان (اللندنية ) نبذة موجزة  في عددها الصادر في7 آذار-مارس  سنة 2005 .

هناك تعليق واحد:

  1. رحمك الله يا أبا دنيا.. كنت إنساناً بسيطاً وبشوشاً قبل أن تكون علماً في دنيا السياسة .. وإنتهيت كما الكثيرون غيرك .. ضحية من ضحايا المقبور صدام ..

    ردحذف