الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

كتاب وصلني " شهادات في هوامش التاريخ

شهادات في هوامش التاريخ للاستاذ فيصل حسون
فيصل حسون من الصحفيين العراقيين المعروفين  بتميزهم وبتركهم بصمة واضحة في سجل الصحافة العراقية المعاصرة . ولد ببغداد سنة 1922 وبدأ عمله الصحفي مع ثورة مايس 1941 واصدر سنة 1948 جريدة اللواء الجديد وتولى رئاسة تحرير جريدة الجمهورية وانتخب  نقيبا للصحفيين اكثر من مرة وله كتب عديدة منها كتابه : " من تاريخ صحافة العراق " و " وقصتي مع الصحافة " باربح اجزاء .كتابه الجديد الذي اقدمه لقراءي الاعزاز عنوانه : " شهادات في هوامش التاريخ " طبع في دار الوراق ببيروت 2001 بتقديم الدبلوماسي العراقي المعروف نجدة فتحي صفوة .ويضم شهادات عن احداث سياسية مرت بالعراق وعاشها الكاتب ودون وقائعها . من مباحث الكتاب : نوري السعيد من توقيع معاهدة 1930 الى الغائها ،القوى القومية وثورة 23 يوليو -تموز 1952 ،لماذا قامت ثورة 14 تموز في العراق سنة 1958 ،اسرار لم تنشر عن حركة 18 تشرين -نوفمبر 1963 ، عبد الناصر وعبد السلام والوحدة بين مصر وسوريا ،هزيمة حزيران -يونيو 1967 بين الواقع والخيال ، مع لاءات الخرطوم الثلاث ،وحدة اليمن ،لقاء مع الملك سعود بن عبد العزيز .
 مقالات ذات طابع صحفي  ، لكنها مفيدة للمؤرخ ولطالب التاريخ  ،فهي مصادر مهمة تكشف جوانب كانت غير معروفة الاسباب احيانا وفيصل حسون لم يكن فيها صحفيا وحسب بل مؤرخا واديبا تجمعت بين يديه الصراحة والامانة والصدق  .ومع هذا فحسون لم ينتحل لنفسه صفة مؤرخ وظل يؤكد بانه كاتب مذكرات وشاهد على عصر  ،لذلك كانت الذاتية تطغى على وصفه في كثير من الاحيان وتلك - بحق - كما يقول الاستاذ نجدة  فتحي صفوت ،هي التي اعطت الكتاب نكهته وميزته . اشجع الجميع على قراءة الكتاب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق