الاثنين، 20 ديسمبر 2010

أمارة عسير :دراسة في اوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعلاقاتها العربية والدولية 1876- 1932 للاستاذ الدكتور صباح مهدي ارميض

أمارة عسير :دراسة في اوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعلاقاتها العربية والدولية 1876- 1932 للاستاذ الدكتور صباح مهدي ارميض
كتاب جديد صدر عن دار جوامع الكلم للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق 2010-2011 تأليف الزميل الكريم الاستاذ الدكتور صباح مهدي ارميض الاستاذ في كلية التربية -ابن رشد -جامعة بغداد والمؤرخ المعروف .اهداني مشكورا كتابه بعبارات رقيقة تنم عن دماثة خلقه، وسعة علمه . فالرجل له اسهامات كبيرة على مستوى الكتابة التاريخية المعاصرة وتشرفت بالكتابة عن ذلك من قبل. ولعل من كتبه التي نشرها كتابه الموسوم : " صحافة العهد الملكي 2010 ..والكتاب الجديد الذي نعرضه  هو بألاصل رسالة ماجستير قدمها المؤلف الى مجلس كلية التربية بجامعة بغداد سنة 1990 .لذلك فالكتاب قد اتسم بالدقة ،واصالة المصادر ،وعمق التحليل، وصحة النتائج مما يثري -حقا- المدرسة التاريخية العربية المعاصرة .
   ومما يشجع القارئ على قراءة الكتاب الجديد جمالية اخراج الكتاب، والحلة القشيبة التي ظهر بها .وكما هو معروف  فعسير ، كانت امارة شهدت الجزيرة العربية ظهورها خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وازدادت اهميتها عندما اصبحت طرفا في حلقة الصراع الدولي في البحر الاحمر  .ونظرا لتلك الاهمية فقد تصدى المؤلف لتناول تاريخها  واوضاعها العامة عبر اربع فصول معتمدا على مصادر وثائقية في غاية الاهمية منها على سبيل المثال وثائق وزارة الخارجية السعودية . فضلا عن وثائق عراقية  ،واميركية .كما اعتمد الباحث على مجموعة من الكتب والمطبوعات الرسمية الحكومية والصحف وفي طليعتها جريدة القبلة الحجازية للمدة من 1916 وحتى 1925 .وفي الكتاب ملاحق يتعلق بعضها بأسرة الادارسة في عسير ،ويتعلق البعض الاخر بنظام توحيد المملكة العربية السعودية .ان من اهم ما تمخض عنه الكتاب من نتائج التأكيد على ظروف الصراعات التي شهدتها منطقة الجزيرة العربية ودخول الامارة الادريسية في اتحاد مع مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها في الثامن عشر من ايلول -سبتمبر سنة 1932 .كتاب ممتع وقيم ويعد مصدرا مهما من مصادر التاريخ العربي الحديث .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق