الاثنين، 19 فبراير 2018

رشيد الرماحي ....صحفي عراقي كبير

رشيد الرماحي ....صحفي عراقي كبير
هل من المعقول ان لانجد في معاجم وموسوعات الاعلام في العراق اسماء لصحفيين عراقيين كبار من امثال الاستاذ رشيد يحيى الرماحي(توفي سنة 1999 ) ..والله انا حزين على هذا الراحل الصحفي الكبير (أبو رشا ) فليس له على الغوغل صورة ولاسيرة وكأن شيئا لم يكن وحتى الموسوعات التي انصرفت لتوثيق اعلام وشخصيات العراق لم تذكره مع نه كان صحفيا فذا كتب في عدة صحف ومجلات منها "جريدة الاتحاد " ومجلة ألف باء " ...كنت اقرأ له في مجلة ألف باء صفحة "للناس حكايات وحكايات للناس " كنت احب هذه الصفحة وافيد منها .... وقد نقل هذه الصفحة الى " مجلة "وعي العمال " ابان تولي الاستاذ زيد الحلي رئاسة تحريرها .. يعرفه عدد من اصدقائي الصحفيين يعرفه الاستاذ زيد الحلي ويعرفه الاستاذ ماجد السامرائي ويعرفه الاستاذ ليث الحمداني ويعرفه الاستاذ سلام الشماع ويعرفه الاستاذ الدكتور مليح ابراهيم صالح شكر ويعرفه الاستاذ الدكتور طه جزاع .....من يكتب عنه ؟من يعرفنا بسيرته ؟ من يستذكره ؟ انا بالانتظار وحتى نستطيع ان نكتب عنه مقال نفيه بعض حقه لابد ان تتوفر لنا مادة ومعلومات ...رحم الله الاستاذ رشيد الرماحي وشكرا لصديقي المؤرشف العزيز الاستاذ جعفر الزاملي الذي وفر لي صورته ..................ابراهيم العلاف



كتب الاستاذ زيد الحلي يقول :حياك الله دكتور ... ملاحظتك سديدة ، وان شاء الله ، نتمكن من سد هذه الثغرة .. بالمناسبة ، احتفظ برسالة على ورق مخطط اصفر اللون ، ارسلها من اميركا زميلي العزيز مليح اثناء دراسته فيها على الدكتوراه ، مهنئا بتسلمي رئاسة تحرير مجلة وعي العمال ، وفيها بعض الملاحظات حول المرحوم ابو رشا رشيد الرماحي .. حيث نقل صفحاته الاربعة ( للناس حكايات ) من الف باء الى مجلة وعي العمال ... رحم الله الرماحي .
___________________تعليقات 
Malih Salih Shukur الأستاذ الدكتور إبراهيم، أعرفه جيدا جداً ، ولكن كما أعتقد أحد ثلاثة يستطيع أن يكتب عنه الكثير: ليث، وزيد، وطه . رحمة الله على روحه الطاهرة
إدارة

رفعت عبدالرزاق الاستاذ رشيد يحيى الرماحي الصحفي القدير الذي توجه الى تحرير الصفحات الوثائقية والتاريخية ، جدير بالتنويه والتذكير ، عرفني عليه في أواخر السبعينيات الصحفي الكبير عبد القادر البراك ، رحمه الله ، وكان الرماحي يومذاك محرر ، للناس حكايات ، في مجلة الف باء ، وكان البراك يكتب بتوقيع صحفي مخضرم ، بينما كان المرحوم صادق الازدي يكتب بتوقيع صحفي متقاعد ، وانا كنت أوافيه ببعض الأخبار والنبذ بتوقيع الصحفي الصغير ٠ الحديث عن الفقيد الرماحي طويل ، اعتقد ان وفاته سنة ١٩٩٩ ، وسأتحدث عنه في غير هذه العجالة ، شكرًا لأستاذنا الكبير على هذا التنبيه ٠
رفعت عبدالرزاق رشيد يحيى الرماحي ، بدا منذ أوائل الستينات بالعمل في الصحف القومية في التحقيقات ، وفي منتصف الستينيات عمل في المنار والبلد بنفس الاختصاص ، انضم الى الف باء في منتصف السبعينات وحرر صفحة للناس حكايات التي أصبحت بصفحتين ثم بأربع صفحات ، وبعد تقاعده عمل في مجلة وعي العمال جريدة التحاد مع الصديق الاستاذ ليث الحمداني ، وفي التسعينيات عمل في صحف أسبوعية مختلفة مثل المصور العربي والاتحاد وحتى العراق وبابل في أيامها الاولى سنة ١٩٩١ لانه نشر لي مقالا عن خالد الدرة في جريدة بابل كنت قد دفعته قبل احداث الكويت ، ابتلى بابنة ألحان وأسرف وسقط في داره مغشيا عليه ويبدو انه أصيب بصدمة في راْسه أدت بعد فترة قليلة الى وفاته . في أواخر السبعينيات كنت أوافيه ببعض الأخبار الثقافية وكان ينشرها في الف باء بتوقيع اللصحفي الصغير بينما كان توقيع عبد القادر البراك صحفي مخضرم وتوقيع صادق الازدي صحفي متقاعد في المجلة نفسها . وكان يكنى بابي رشا . كتب عنه مرة المرحوم حسين الكرخي وزين النقشبندي الذي كان على اتصال به في سنواته الاخيرة*كان الاستاذ رشيد الرماحي يكتب في (جريدة المنار البغدادية ) في الستينات ...كما كان يعمل في التسعينات في مجلة ( الرافدين ) التي كان رئيس تحريرها الاستاذ مظهر عارف وكان رشيد الرماحي مسؤول قسم التحقيقات 

الدكتور ابراهيم خليل العلاف صحفيا * بقلم :نور عماد كريم عبد عون الكناني



الدكتور ابراهيم خليل العلاف صحفيا *
بقلم :نور عماد كريم عبد عون الكناني
يعد  الدكتور ابراهيم خليل احمد العلاف ، مؤرخاً اولاً ، وكاتباً ثانياً ، وصحفيا ثالثاً ؛  بمعنى انه درس التاريخ ، واعتبره مهنته  التي يعيش عليها ، وتأهل   فنيا ومهنيا من خلال نيل شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في التاريخ ..لكنه   اميل الى الكتابة في الصحف والمجلات  وقد ابتدأ عنده هذا الميل منذ كان في المدرسه المتوسطة حيث اصدر مع عدد من زملائه مجله كانوا يكتبونها  بأيدهم باسم  (الناشئة ) ثم كتب في جريدة  تصدر في الموصل خلال الستينات هي جريدة ( فتى العراق ) .كما  كان يكتب في جريدة ، الجمهورية (البغدادية ) خلال السبعينات من القرن الماضي ، وفي صفحه (آفاق )  بالذات ثم كان   في الثمانينات يكتب  في  جريدة ( الثورة ) البغدادية .
وبعد ان ظهر الكمبيوتر والانترنيت بدأ  الكتابة الالكترونية  في مواقع مختلفة وقد الف كتابا بعنوان :  ((موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين )) الكترونيا من خلال موقع مجلة (علوم انسانية ) التي كان الدكتور حميد الهاشمي  عالم الاجتماع المعروف يديرها من هولندا و بعد ان اكملها الكترونيا  اصدرها ورقياً وصدر الجزء الاول والثاني منها وسوف يصدر الجزء الثالث قريباً (1) .
يقول الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف ان ثمة علاقة وطيدة ، بين التاريخ والصحافة ؛ فالصحافة مصدر مهم  من مصادر التاريخ .فهي  تعكس الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لأي مجتمع(2)

1-   مقابله شخصية مع الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف . في يوم الخميس  7-2-2013
2-   مقابله شخصية مع الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف . في يوم الجمعة 8 -2-2013
3-   وهناك انواع من الصحافة :
1-   الصحافة السياسية
2-   الصحافة الاقتصادية
3-   الصحافة الاجتماعية
4-   الصحافة الثقافية
فكل هذه الانواع تزود المؤرخ  بالكثير من المعلومات الضرورية والمهمة .والصحافة تنمي الوعي لدى الانسان وتساعده  في فهم الحياة واهم ما في ذلك  انها تساعده  لكي  يكون له موقفً من الحياة والكون و المجتمع . وهو يرى أن الصحافة  عبارة عن مدرسة خاصة تنمي المهارات   وتصقل شخصية الانسان ذلك لان الصحفي  وخلال ممارسته لمهنته  يبحث ويحلل ويعلق على الحدث واهم صفات الصحفي الناجح  هي الصدق والأمانة  والشجاعة والابداع ،  وهي نفسها صفات المؤرخ الناجح  (1)  .
كتب العلاف اول مقالة له في جريدة (فتى العراق ) الموصلية  في  تشرين الاول 1964 حين  كان طالبا في الصف الثاني - قسم التاريخ - كليه التربية جامعه بغداد.
 أما اهم  الصحف  التي كتب فيها العلاف فهي :
1-   جريدة فتى العراق (الموصل)
2-   جريده الجمهورية (بغداد )
3-   جريده الثورة (بغداد )
4-   جريدة الحدباء (الموصل)

1-   مقابله شخصية مع الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف . في يوم الاحد  24-3-2013 في تمام الساعة 9:25م
2-    موقع الدكتور عمر طالب / موسوعة اعلام الموصل / صفحة الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف
اما بالنسبة للمجلات فان أهم مجله كتب لها العلاف هي (مجلة  الجامعة) وهي مجلة  ثقافية  عامة اصدرتها  جامعة الموصل واهم الجوانب التي كتب فيها  العلاف فهي :
أ‌-      الموضوعات التاريخية
ب‌-  الموضوعات السياسية
ت‌-  الموضوعات الفلسفية
ث‌-  الموضوعات الثقافية
اسهم العلاف في كتابة تاريخ الصحافة ليس في الموصل فحسب بل في العراق كله .وكتب عن الصحافة العراقية والصحافة الموصلية والصحافة التاريخية وإلف كتاباً بعنوان :   (  نشأة الصحافة الموصلية العربية في الموصل ) كما أصدر كتابا آخر  بعنوان (الصحافة الموصلية وتطورها 1885-1985) هذا فضلا عن فصول  عن الصحافة كتبها في :
1-   موسوعة الموصل الحضارية
2-   الموسوعة الصحفية العربية .
3-   حضارة العراق (13)مجلد (1)
ويوجه العلاف مقالاته الى شرائح المجتمع كافة وبخاصة الشباب ويدعوهم فيها الى ان يتحلوا  بالقدوات   الصالحة من الرجال و النساء الذين خدموا المجتمع والوطن وآلامة (2) .
1-   مقابلة شخصية مع الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف . في يوم الاحد  2-3-2013 في تمام الساعة 9:25م
2-   الطائي ،ذنون يونس ، دكتور ابراهيم خليل احمد الغلاف ، سيرته ورؤيته التاريخية والتربوية ، العدد 24 جمادي الاولى  1430 هـ




مارس العلاف الصحافة منذ (  40 ) سنة كهواية وليس كمهنة  وذلك رغبة منه في خدمة وتوعية مجتمعه من خلال اسهامه في كتابة مقالات مهمة لخدمة المجتمع  فكل  ما كتب العلاف يؤشر ايجابياً على المجتمع ولا يملك  العلاف هوية نقابة الصحفيين وذلك لأنه يمارس الصحافة كهواية اضافة الى انه خريج كلية تربية (قسم التاريخ) جامعة الموصل (1) والعلاف يمارس الصحافة الورقية من خلال  ما يكتب من مقالات و دراسات في كافة المجالات (2) . وكما هو معروف فإن الصحافة تنقسم اليوم  الى نوعين :
أ‌-      الصحافه الورقية
ب‌-  الصحافة الالكترونية
وقد كتب العلاف في كلا النوعين من الصحافة
ومن  ابرز  المناصب التي شغلها العلاف في المجال الصحفي :
1.   رئيس تحرير مجلة (دراسات اقليمية ) التي يصدرها مركز الدراسات الاقليمية –جامعة الموصل
1-   مستشار جريده فتى العراق (الموصلية )
2-   عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب
3-   رئيس اتحاد كتاب الانترنيت العراقيين . (3)

1-   مقابلة شخصية مع الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف . في يوم الاحد  2-3-2013 في تمام الساعة 3:12م
2-   ابراهيم خليل احمد العلاف  ، تاريخ العراق المعاصر ، دار ابن الاثير للنشر،2009)ص1
3-   مقابلة شخصية مع الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف . في يوم الاحد  2-3-2013 في تمام الساعة 3:12م







وله مدونة باسم (مدونة الدكتور العلاف) وموقع اخر بإسم (موقع العلاف للدراسات والبحوث التاريخية والسياسية ) .  كما  أن له صفحة على الفيسبوك بإسمه وصفحة  على التويتر و يعرف ب ((شيخ الفيسبوك العراقي )) (شيخ المدونين العراقيين ))(1) حتى ان صحيفة المانية كتبت عنه  باعتباره شيخ المدونين العراقيين لأنه وضع مع عدد من الشباب والشابات من المدونين  و المدونات الاسس لتجمع المدونين العراقيين وعقد اول مؤتمر للمدونين الراقيين في السليمانية في شباط 2011 م كما كتب عنه في جريدة الزمان (اللندنية )  الصحفي الكبير الاستاذ سامر الباس سعيد  مقالا بعنوان (شيخ الفيسبوك العراقي ). (2)

1-   - مقابله شخصية مع الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف . في يوم الخميس  7-2-2013 في تمام الساعة 4:35م
2-   المصدر نفسه

أضافة الى أسهامه في  تحرير الكثير من المواقع الالكترونية على صفحات الانترنيت  العالمية والتي كتب فيها مقالات صحفية منها :

1-   موقع موسوعة المؤرخين العراقيين

2-   موقع دنيا الوطن

3-   موقع الكاتب العراقي
www.iraq  .write.com

4-   موقع مركز الانوار
www. Al.noor.se

5-   موقع محله الاوائل

6-   موقع ارماناك

7-   مركز كلكامش للدراسات والبحوث





1-   موقع الدكتور عمر طالب /موسوعة اعلام الموصل / صفحة ابراهيم خليل احمد العلاف
1-   رسالة الالكترونية من الدكتور ابراهم خليل احمد العلاف الى الباحثة في يوم 2-3-2013
____________________________________
*نور عماد كريم عبد عون الكناني ، بحث تخرج قدم الى كلية التربية –جامعة القادسية 2013 بإشراف الدكتور حيدر جاسم الرويعي





وصباحكم خير وبهجة واهلا بكم ومرحبا في يوم ممطر شتوي جميل

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته............أحبتي الكرام الافاضل 
وصباحكم خير وبهجة واهلا بكم ومرحبا 
في يوم ممطر شتوي جميل 
عشتم بعز

(فنجان القهوة ) شعر : نجاة سلطان

(فنجان القهوة )
شعر : نجاة سلطان 
جاءتني بفنجان 
القهوة 
شربت القهوة
وقلبت الفنجان
أحدق في قعر
الفنجان
وأرى فيه
صورتكْ
بين جدران القلبِ
تحيط بها الجدران
أصدق
أنكَ قادم ٌ
تحمل زهرَ الليمون
بنيسان
ما أطيب زهر الليمون
بنيسان
أظل أرقب قعر
الفنجان
ستأتي
يا أغلى
من أحببت
ستاتي يوما
في نيسان
تلكَ اذا ؟؟ نهايات العمر
لا أجد غير
الأحلام
وأسعد
إن الحلم
تُزينه الألوان
..................
سولت ليك - امريكا 17 شباط2018
نجاة نايف سلطان

مجلة الجيل


تحيات ومحبات الى رفيق عمري وصديقي وأخي المربي الكبير الاسستاذ حسين البكر

تحيات ومحبات الى رفيق عمري وصديقي وأخي المربي الكبير 
الاسستاذ حسين البكر 
عشنا سوية ودرسنا منذ نصف قرن في كلية واحدة هي كلية التربية هو في قسم اللغة العربية وانا في قسم التاريخ -جامعة بغداد وتقاسمنا الفرحة وتقاسمنا الهموم وصداقتنا قائمة حتى كتابة هذه السطور قبل ايام التقينا كما نحن ايضا اصدقاء على الفيسبوك الذي قرب بيننا ..وهو بعد تقاعده يعمل في مدرسة اهليه 
حياك الله اخي الغالي وتمنياتي لك بالتوفيق والمحبة والبركة والخير والعز وتسلم لاحبتك واصدقاءك ...........................ابراهيم العلاف